محمد بن ابراهيم الوزير اليماني ( ابن الوزير )
288
الروض الباسم في الذب عن سنة أبي القاسم ( ص )
في تلك المرأة التي رموه بها أنّها له زوجة , قال : وكان يرى نكاح السّرّ , وروي أنّه كان يتبسّم عند شهادتهم , فقيل له : في ذلك ؟ فقال : إنّي أعجب مما أريد أن أفعله بعد شهادتهم , فقيل : وما تفعل ؟ قال : أقيم البيّنة أنّها زوجتي . ذكره في ( ( البدر المنير ) ) وذكر أنّه كان كثير الزّواجة وأنّه أحصن بثلاثمائة امرأة . وأمّا ما ذكره المعترض من أجل دخول المغيرة في الفتن فسيأتي الكلام على ذلك في ( المسألة الثالثة ) ( 1 ) عند ذكر أهل التّأويل , واختلاف النّاس في أحكامهم , وقد أثنى صاحب الرّسالة على أبي بكرة بالدّيانة والتّحرّي , وهو كما وصف لكن على غير قاعدته , فإنّه قد جرح من قعد عن نصرة عليّ - رضي الله عنه - فدلّ ذلك على جهله بحال أبي بكرة , وعدم معرفته بتشدّده في تحريم قتال أهل القبلة , حتّى حرّم المدافعة [ عن ] ( 2 ) النّفس , وكان ينكر على المتقاتلين من الطائفتين , ولكنّه متأوّل متحرّ للصّواب , وفعله - كما قال عليّ في فعل ابن عمر - إن كان حسناً إنّه لعظيم , وإن كان ذنباً إنّه لصغير . رواه الذّهبي ( 3 ) . الوهم السابع , قال : ( ( ومنهم أبو موسى الأشعري , نزع علياً . . . - عليه السلام - الذي ولاّه الله ورسوله , إنّه على الله لجريء , وأقام معاوية بن أبي سفيان القدريّ ) ) .
--> ( 1 ) ( ص / 523 ) . ( 2 ) في ( أ ) : ( ( على ) ) ! . ( 3 ) ( ( السير ) ) : ( 1 / 119 - 120 ) .